الفيروز آبادي

192

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الثالث عشر : باء البدل : فليت لي بهم قوما إذا ركبوا * شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا « 1 » الرابع عشر : باء الاستعلاء بمعنى على : ( مَنْ إِنْ « 2 » تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ ) ( وَإِذا « 3 » مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ ) بدليل ( وَإِنَّكُمْ « 4 » لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ ) وقال « 5 » : أربّ يبول الثعلبان برأسه * لقد ذلّ من بالت عليه الثعالب ( يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا « 6 » وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ ) ، زيد بالسطح . الخامس عشر : باء التبعيض : ( عَيْناً « 7 » يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ ) أي منها * شربن بماء النحر ثم ترفعت « 8 » * وقول الآخر « 9 » : فلثمت فاها آخذا بقرونها * شرب النزيف ببرد ماء الحشرج

--> ( 1 ) من شعر لقريط بن أنيف العنبري يهجو فيه قومه ويمدح بنى شيبان . وهو في أول الحماسة ( 2 ) الآية 75 سورة آل عمران ( 3 ) الآية 30 سورة المطففين ( 4 ) الآية 137 سورة الصافات ( 5 ) أي غاوى بن عبد العزى السلمى ، كما في القاموس ( ثعلب ) . . وذكر له قصة مع صنم بنى سليم . وعنده ( الثعلبان ) بفتح الثاء واللام تثنية ثعلب . وعند الجوهري تبعا للكسائى ( الثعلبان ) بضم الثاء واللام مفردا ، وهو ذكر الثعالب . وقد خطأ صاحب القاموس الجوهري ، ورده الشارح ( 6 ) الآية 42 سورة النساء ( 7 ) الآية 6 سورة الانسان ( 8 ) عجزه : متى لجج خضر لهن نئيج . وهو من قصيدة لأبى ذؤيب الهذلي . وفي البيت رواية أخرى وهي : تروت بماء البحر ثم تنصبت * على حبشيات لهن نئيج ولا شاهد فيها . والنئيج : الصوت . وهو في وصف السحاب ، وانظر ديوان الهذليين 18 / 1 « الدار » ( 9 ) في حاشية الأمير على المغنى أنه عمر بن أبي ربيعة وقيل : جميل ، وقيل : عبيد بن أوس الطائي : والنزيف : السكران أو المحموم ، والحشرج : كوز لطيف أو نقرة خفية في الجبل يصفو فيها الماء .